السنة التاسعة (بعد عودة الصدور) العدد (409) الثلاثاء11 ايلول 2012م– 24 شوال 1433ﻫ



الأحداث

نيسان / ابريل 2014

M T W T F S S
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor

البحث


احصائيات

  • عدد الأخبار: 3052
  • الأقسام الرئيسية: 12

  • المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 8 زائر

    أكبر تواجد كان 122 في :
    25-Feb-2011 الساعة : 22:58


    Rss Feed



    الأخبار    الرياضة والشباب    عبد كاظم يتحدث عن نفسه !

    عبد كاظم يتحدث عن نفسه !

    17-11-2009

    بدايتي الحقيقية مع كرة القدم

    مارست كرة القد منذ الصغر، ولعبت للمدارس.. كنت أحد أعضاء فريق مصفى الدورة وتدرجت من مصطبة الاحتياط حتى أصبحت لاعبا أساسيا فيه، ولي في هذا الفريق بعض الذكريات، منها مثلا تلك المباراة التي لاتُنسى عندما لعبت أمام لاعبين كبار في فريق شعبي زار منطقتنا وكان يضم في صفوفه إبراهيم حيدر والمرحوم طارق "جحا" وآخرين.. لازلت أذكر بأنني وقتها لعبت بمركز خارج اليسار وأسعفتني سرعتي واندفاعي لتسجيل هدفين!.
    أنا أعتبر البداية الحقيقة الجادة لي في عالم الكرة يوم استدعيت لمنتخب الناشئين وتحت اشراف المدرب هادي عباس عام 1959 وكان معي أيضا حسن بله وسلمان داود وهشام عطا وقيس حميد.. ثم تهيأت لي في نفس العام فرصة أخرى عندما استدعيت مع لطيف شندل وشاكر اسماعيل لنكون ضمن منتخب بغداد الأهلي الذي كان يستعد لجولة في الدول الاشتراكية،، وتدربنا ولم نشارك كفريق في هذه السفرة.
    في نفس الفترة تقريبا انضممت لفريق الغزل والنسيج الذي كان يلعب ضمن فرق الدرجة الثانية، وفي ذلك يعود الفضل لصديقي وابن منطقتي اللاعب حسن بله الذي كان يسبقني في اللعب لهذا الفريق، وكان هناك أيضا الحارس لطيف شندل فكانت صحبة كروية امتدت فيما بعد حتى صفوف المنتخبات العراقية ولي معها أجمل الذكريات وأطرف المواقف.
    انتقلت بعدها للعب ولفترة قصيرة لفريق إسالة الماء الذي كان يضم مجموعة جيدة من اللاعبين وهو من الفرق المعروفة في تلك الفترة، وإن لم يكن من فرق المقدمة، ومن هذا الفريق وجدت مكانا لي في فريق الشرطة العريق... فكيف حدث ذلك؟!.
    البداية مع الشرطة
    أتذكر أنه في العام 1961 أثناء لعبي مباراة لفريق الاسالة ضد نادي الميناء والتي أبدعت فيها كان العميد فهمي القيماقجي يدير دفتها، وكان في تلك الفترة من أبرز حكام كرة القدم في البلد وله دور كبير في تقدم الرياضة في الشرطة، وقد عرض علي وقتها التطوع في جهاز الشرطة واللعب لفريقه، فوافقت بعد العرض الذي تقدم به هذا الرجل بعد المباراة،، وبهذا يكون للقيماقجي الفضل الكبير في التأثير على مسار حياتي الرياضية.
    في منتخب الشرطة، ذلك الفريق العريق وجدت مجموعة من خيرة لاعبي الكرة العراقية آنذاك ومنهم: يونس حسين وحامد فوزي وكلبرت سامي وجبار أبو العورة ويدك وارميك وجنجة وشوقي بيتر وجاسم أبو العواطف وشاكر اسماعيل وشامل طبره ونوري ذياب،، وكان لهذا الفريق قصب السبق في منافسات بطولة الجمهورية التي كانت تشتد في تلك الفترة.
    ومع هذا الفريق كانت البداية الحقيقية لي والطريق الجاد لصفوف المنتخبات، وقد لعبت له عامي 61،62 قبل أن تبرز فرق مؤسسات الشرطة ويكون انضمامي لفريق آليات الشرطة..
    ولي في تلك الفترة بعض الذكريات ومنها التي في القلب تحمل الكثير من الاعتزاز،، فقد كانت الزيارة الكروية لفريق الشرطة الى سوريا واللعب في حلب واللاذقية أول سفرة لي خارج الوطن إذ أتذكر فيها على سبيل المثال مباراتنا التي فزنا فيها على منتخب حلب، وتلك المباراة التي خسرنا فيها مع منتخب اللاذقية والتي عمل فيها الحكم السوري الاعاجيب كي نخسرها الى الحد الذي وصل بأن جاء أحد أهداف فريق اللاذقية من حالة غير معقولة وتخالف المنطق: فقد عمد لاعبان من الفريق الخصم الى الامساك بحارس مرمانا حامد فوزي ليجعلا لاعبا ثالثا يتمكن بسهولة من التهديف واصابة المرمى وسط هياج أعضاء فريقنا وكل الاعتراضات التي لم تنفع،، مما حدا بحامد فوزي الى أن يتوجه لهذا الحكم بعد المباراة ملخصا كل الموقف بهذه العبارة:
    أهنئك.. فأنت اسوأ حكم شاهدته في حياتي الكروية!
    لهذه السفرة ايضا منزلة خاصة عندي كونها تمثل بداية اللقاءات الدولية التي شاركت فيها خارج الوطن، كما أنها تحمل الكثير من الذكريات الطريفة جدا التي أبطالها من لاعبي الشرطة الذين ذكرتهم والمعروفين بالطرافة!.
    مثلما كات رحلة سوريا هي أول المباريات لي خارج الوطن فإن مباراة منتخب بغداد الأهلي ضد فريق CCN الروماني والتي شاركت فيها كأساسي هي أول مباراة اخوضها ضد فريق أجنبي.. وعلى ذلك فأستطيع القول بأن للحب الأول مذاق خاص!.
    أغنى فترة ... مع آليات الشرطة
    أطول فترة في الملاعب وأغنى مرحلة في حياتي الكروية تلك التي كانت مع آليات الشرطة،، هذا الفريق الذي رفد المنتخبات العسكرية والوطنية بالكثير من العناصر الكروية على مدار سنين طوال الى الحد الذي كان يضم يوما ما تسعة لاعبين من المنتخب الوطني العراقي، وتلك للتاريخ الكروي سجلا حافلا بمختلف المنافسات والبطولات والمباريات التي خاضها داخل العراق وخارجه مع الفريق العراقية والعربية والاجنبية، والذي استحوذ ولاكثر من موسم كروي على بطولتي الدوري والكأس.
    لقد ابتدأ مع هذا الفريق في العام 1963 وكنت قبل ذلك ضمن منتخب الشرطة، ورافقت الفريق في انتصاراته وخساراته على مدى (15) عاما حتى موعد اعتزالي للكرة عام 1978.
    في بداية اللعب لهذا الفريق وفي عام 1963 أصبت بتمزق في بطولة العاب الساحة والميدان في تلك السنة مما جعلني أبتعد عنه لاكثر من موسم،، وكادت هذه الاصابة أن تبعدني عن الرياضة نهائيا، وعلى اثرها سافرت الى بلغاريا للعلاج واجريت لي عملية جراحية ناجحة،، وقد نصحني الطبيب بالابتعاد لفترة "عدة أشهر" وأن يكون اقتصار منهاجي التدريبي على التمارين البسيطة،، لكنني بعد عودتي الى العراق لم التزم فباشرت بالتدريب قبل انتهاء الفترة وكان يدفعني بذلك حبي للرياضة ولفريقي.
    كان أبرز لاعبي الاليات لطيف شندل وستار خلف وكلبرت سامي ودوكلص عزيز وجاسب شند ومظفر نوري وطارق عزيز ورياض نوري، وأنجب الفريق بعد ذلك الكثير من اللاعبين الجيدين الذين كان لهم حضورا متميزا على الساحة الكروية في العراق.
    لم أكن ابنا لفريق آليات الشرطة فقط، بالاضافة لتمثيلي القطر في الكثير من المنتخبات العسكرية والوطنية،، بل أنني شاركت زملائي اللاعبين في فرق أخرى يوم كان يطلب مني اللعب في صفوفها من باب المساهمة.. وضد فرق عربية وأجنبية تخوض لقاءات معها،، فقد لعبت مثلا ضمن صفوف فريق الفرقة الثالثة ضد الجيش الكويتي وقد فزنا في تلك المباراة على ما أذكر،، كما أنني واللاعبين لطيف شندل وباسل عبد المهدي شاركنا زملاءنا في فريق القوة الجوية في مباراتهم مع الجيش الكويتي، ولازلت أذكر بأنني شاركت ايضا معهم في المباراة ضد فريق الطيران التركي..
    كان علي أيضا أن اشارك زملائي في فريق المصلحة في لقائهم مع فريق فاشاش المجري لولا أنني أصبت في أحد تدريبات فريقي قبل موعد تلك المباراة فحرمت من نيل هذا الشرف وتلك السعادة..
    في فريق آليات الشرطة وقبل ذلك منتخب الشرطة،، عاصرت أجيالا مختلفة من اللاعبين،، وكانت النهاية مع لاعبين استمروا بعدي في الملاعب،، لانني شاركتهم اللعب وكانوا شبانا يافعين..
    سجل كروي حافل
    إذا كان فريق الآليات قد ترك سجلا حافلا بالانجازات الكروية فمن باب الوفاء أن تكون وقفتي عند هذا السجل تبدو طويلة ولهذا سأستعرض بعض اللقاءات الداخلية والخارجية لهذا الفريق معتمدا على الذاكرة والارشيف، ذاكرا بعض الامثلة لاجميعها.. ولم أوفق تماما في الاستعراض هذا وفق التسلسل الزمني وعذري بأن تاريخه طويل ويحتاج لوقفة متأنية أكثر.
    من لقاءات الفريق في فترة الستينيات يوم تعادلنا مع المصلحة كانت اللقاءات مع هذا الفريق وبعض الفرق الاخرى كالقوة والثالثة تأخذ طابعا مثيرا، وكُنا الاقرب الى الفوز، وكتب أكثر من قلم بأن المصلحة قد تخلصت من هزيمة أكيدة وبان عبد كاظم كان نجما للمباراة وكان ذلك في تشرين الثاني من عام 1965
    وكذلك عندما تغلبنا على المصلحة 2-0 في عام 1968 وكان فريقنا في مستواه العالي قد جذب انتباه المراقبين آنذاك وكنت في أحسن حال وبرز من فريق المصلحة محمد مجيد وكُتب عن فريقنا من الاشادة الكثير، منها: زعيم الدوري العراقي يتألق من جديد..
    ومنها عندما خسرنا أمام نادي الجيش الذي ضم أغلب أعضاء المنتخب وهم صاحب خزعل وحسين هاشم وجمولي وشامل فليح وهشام عطا ونوري ذياب وشدراك يوسف وقاسم محمود..
    تحضرني أيضا بعض اللقاءات الخارجية لفريقنا الشرطة عندما تعادلنا مع الاسماعيلي المصري بدون أهداف عام 1968وفي حينها أضاع هجومنا عدة فرص لو تحققت بعضها لخرجنا فائزين، ومع هذا فقد قدمنا عرضا جيدا وبرز في فريقنا فانوس الاسدي وجاسب شند ومن الاسماعيلي اللاعبون: العربي والفناجيلي وشحته وكانوا أبطالا للمباراة بحق الى جانب طارق عزيز وباسل مهدي.. بالاضافة الى ماقدمه معي في الدفاع كلبرت ومجيد علي..
    وكذلك يوم تعادلنا مع سبارتاك الجيكي على ملعب الكشافة عام 1966 وأعتبرت النتيجة مُشرفة وهي 1-1 وكان معي في فريق الشرطة لطيف شندل ومجيد علي وهرمز ودوكلص وشامل طبره وباسل مهدي وهادي جلوب وفانوس الاسدي وطارق عزيز ومظفر نوري وشاكر اسماعيل..
    أذكر ايضا عندما تعادلنا "منتخب شرطة العراق" مع روستوك الالماني بهدف واحد عام 1966 ايضا،، ومن المباريات الاخرى مع الفرق الاخرى مع الفرق الالمانية واذكر ايضا انه في عام 1969 يوم خسرنا مع كارل الالماني بهدف واحد وفيها عاكسنا الحظ ووقفت العارضة أكثر من مرة الى جانب الالمان، وفيما أيضا وقف دفاع الشرطة سدا منيعا بوجه الهجمات الالمانية، ووقتها كانت هذه الخسارة مؤلمة لنا لاننا كنا الاقرب الى الفوز وكان معي في الدفاع دوكلص عزيز ومجيد علي وحسين فاضل.
    طرائف ومواقف محرجة
    *أذكر مرة هزمنا فيها فريق الفرقة الخامسة الذي يقوده اللاعب الدولي حسن بله بستة أهداف في مباراة تألق فيها فريق الاليات بشكل كبير وعند صافرة النهاية توجهت لحسن بله محاولا التخفيف من وقع الخسارة عليه وهنا حدثت طرفة غير متوقعة،، فقد انبرى احد المتفرجين صائحا بمزاح: لتدير بال أبو فلاح ترة لو مو أنت جان خسرتو 6-0 وكان موقفا محرجا وطريفا في آن!.
    * خضنا ذات يوم من ايام اواخر الستينيات لقاءا مع الكلية العسكرية ففوجئت بوجود عمو بابا يلعب ضمن صفوفه،، اثناء احتكاكي به بالمباراة المذكورة همست بأذنه قائلا: إي دعتزل عاد مو حتة أبوية من جان صغير جان يجي للملعب علمود يشوف لعبك!.
    بداية صعبة مع المنتخب الوطني
    مثلما وجدت في فريق الشرطة جيلا من كبار لاعبي الكرة، وجدت في المنتخب الوطني العراقي بعض العمالقة،، بعضهم كان في طريقه لتوديع الملاعب والبعض الاخر استمر لعدة مواسم كروية..
    كانت البداية صعبة نوعا ما لأن في جيلنا كان أكثر من نجم يلعب في مركز واحد، كانت تبدو الصعوبة في إحتلال أي لاعب لمركز لاعب كبير سبقه الى الملاعب حالة طبيعية، وكان إعتزال اللاعب الكبير جميل عباس "جمولي" هو الذي فتح الافاق الكبيرة لي وللعديد ممت لعبوا بمركزه ومنهم على سبيل المثال أيضا اللاعب جبار رشك.
    كانت مشاركتي في الدورة الرياضية العربية في القاهرة عام 1965 إحدى البدايات الكبيرة لي في صفوف المنتخب، وفيها اصيب جمولي وفقدنا لاعبا كبيرا آخر بإصابة كبيرة هو عمو بابا.
    اكتنفت البداية لي في صفوف المنتخب الوطني بعض المواقف التي لازالت عالقة في ذهني، منها مثلا عدم مشاركتي في بطولة كأس العرب التي جرت في ملعب الكشافة في بغداد عام 1966 والتي أحرز فيها منتخبنا الوطني المركز الاول وكنت أطمح أن أنال شرف المشاركة فيها،، لكن ليس كل مايتمناه المرء يُدركه!. كما حرمت من المشاركة في لقاء هام جدا كنت أتمنى أن أشارك فيه، بل أن مشاركتي كانت واقعة فعلا لامحال،، حيث ارتديت فانيلة المنتخب في التدريبات ويوم المباراة،، بل في الدقائق الحرجة التي تسبق المباراة وكنت ضمن تشكيلتها الاساسية،، وحدث أن أوعز المدرب بأن يلعب أحد الاخوة اللاعبين بدلا عني ونحن في الطريق من "غرفة تبديل الملابس" إلى أرض ملعب الشعب الدولي التي كان ساعتها يزهو في يوم افتتاحه ويغص بجمهور كبير إحتل كل المدرجات وبقي نصفه خارج الملعب..
    نعم،، فقد حدث ذلك في مباراة منتخبنا الوطني مع نادي بنفيكا البرتغالي عام 1966 وبمناسبة افتتاح ملعب الشعب.. كان موقفا محرجا لازال محفورا في الذاكرة وسبب لي ألما نفسيا كبيرا! لكن مع ذلك فقد كانت بقية الرحلة الكروية مع المنتخب شيقة وجميلة،، وفيها الكثير من الذكريات..
    أول مباراة ضد فريق أجنبي
    أعود بالذاكرة الى أول مباراة أخوضها ضمن المنتخب الاهلي ضد فريق أجنبي زار العراق وهي تمثل لي أولى اللقاءات مع الفرق الاجنبية،، ففي أوائل عام 1963 لعبنا ضد الفريق الروماني وكذلك خاض منتخبنا العسكري مباراة ثانية،، لقد كانت التشكيلة تضم اللاعبين محمد ثامر وجبار رشك "مدافع يمين" وكلبرت سامي وباسل مهدي وخوشابا وشامل طبره ومحمد عبد المجيد وقيس حميد ونوري ذياب وشاكر اسماعيل،، ولعبت أنا بمركز قلب الدفاع،، في الشوط الثاني حل حامد فوزي وفاضل عبد المجيد ومحمد نجم (شعيطة) محل محمد ثامر وباسل وشامل، وفيها خسرنا 1-2.
    بعد المباراتين مع الاهلي والعسكري سُئل المدرب الروماني عن رأيه بمستوى لاعبينا فأجاب قائلا: أعجبت في المباراتين باللاعبين جميل عباس وشامل فليح وهشام عطا عجاج (5،6،10 من المنتخب العسكري) وكان أفضل لاعبي المنتخب الاهلي كلبرت وخوشابا وعبد كاظم ونوري ذياب (3،6،5،10).
    ومثلما كانت هذه المباراة تحتل مكانة خاصة في ذاكرتي الكروية فإن شهادة المدرب الروماني تمثل لي أول شهادة واضحة من مدرب أجنبي تشيد بإمكانياتي..
    مفارقات من مباريات متفرقة
    *كثيرة هي اللقاءات التي شاركت فيها ضمن صفوف المنتخب العسكري والوطني داخل العراق وخارجه في فترة الستينيات،، أذكر منها على سبيل المثال يوم تعادلنا مع تركيا وكنا الافضل لعبا وأعدنا الثقة بمنتخبنا في أيام صعبة ولازلت أحتفظ بما كُتب عنا في تلك المباراة التي جرت عام 1967 وهي مباراة أعتز بها كثيرا كوننا كنا نخرج بخسارات ثقيلة في اكثر لقائاتنا أمام الفرق التركية



    الكاتب : علي البدراوي / ج 2
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    اخبار مختارة


    البرنامج السياسي للحزب

    إن الحزب وهو يناضل من اجل العراق الديمقراطي الجديد يسعى وبكل الجهود السلمية والدبلوماسية من اجل إنهاء تواجد القوات الأجنبية وتصفية جميع آثاره على الحياة العراقية واسترداد سيادته والوطنية واستقلاله الكامل وبناء النظام الجمهوري الديمقراطي الاتحادي (الفدرالي)البرلماني التعددي والسعي الى تطبيق وتنفيذ قانون ادارة الدولة الانتفالي والعمل على ترسيخ المفاهيم الديمقراطية العراقية كي لاتتكرر التجربة الديكتاتورية في الحياة السياسية العراقية . وهو يعمل على إقامة العلاقات بين الجمهورية العراقية والدول الأخرى على أساس الصداقة والمنافع المتبادلة والتكافئ في الحقوق والواجبات بشكل ينسجم مع ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية الأخرى .

    الاكثر مشاهدة

  • صفية السهيل تحذر من الجرائم التي تستهدف الأطفال وتدعو الى عدم تجاهلها
  • فوز منتخبنا الوطني على اذريبجان بهدف صاروخي لباسم عباس
  • السلطات السعودية تعتقل حاجا عراقيا يمتهن القضاء في بلده
  • تنحية المفتش العام لوزارة الكهرباء عن منصبه بسبب كشفه ملفات فساد
  • شباب المغامرات .. دراجات نارية بسرع جنونية وجهل بالقوانين
  • العراق بالمرتبة الرابعة بين الدول الأكثر فسادا
  • الميزان التربوي .. المنهج الصفري
  • أضخم سفينة في العالم
  • مدير شركة غوغل في بغداد
  • نائب كردستاني يطالب بتقليص عدد الوزارات وابقاء السيادية
  • عبد كاظم يتحدث عن نفسه !
  • بيني وبينكم .. نكافح الاستعمار والاستثمار !
  • تحية لذكرى انتفاضة تشرين الثاني عام 1952 المجيدة .. حركتا 1948 و 1952 تركتا آثارهما الخالدة في تأريخ العراق
  • برعاية الدكتور أحمد الجلبي .. النخب الاكاديمية والمثقفة تعقد مؤتمرها التعريفي الاول
  • ندوة الأتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة حول قانون الأنتخابات
  • أستشهاد أربعة مواطنين واصابة 30 في انفجارات قنابل امام كنائس في بغداد
  • الدكتور احمد الجلبي يزور الاستاذ نصير الجادرجي
  • مواطن يقتل اثنين من أبنائه ويصيب الثالث بجراح خطرة في ظروف غامضة
  • خبير: عدم الكشف عن المسؤولين في قضية اختلاس أمانة بغداد ستضعف ثقة المواطن بالحكومة
  • المالكي يزور واشنطن نهاية الشهر الجاري

  • الأكثر تقييما

  • عزيز السيد جاسم وكتابه (علي سلطة الحق)
  • كلمة شباب العزيزية التي القاها الاستاذ عليوي الهندي
  • المالكي يزور واشنطن نهاية الشهر الجاري
  • متابعة .. وزارة الكهرباء تكذب مرة اخرى على المواطنين !!
  • انشقاق في حركة الدعوى الاسلامية
  • أستشهاد أربعة مواطنين واصابة 30 في انفجارات قنابل امام كنائس في بغداد
  • الدكتور احمد الجلبي يزور الاستاذ نصير الجادرجي
  • بريطانيا تجهز خطة سرية للانسحاب بهدوء من أفغانستان
  • الاطار الديمقراطي لقوانين ثورة 14 تموز
  • مبادئ استخدام الانهار الدولية في الاغراض غير الملاحية

  • الاستفتاءات

    ما رأيك في الموقع ؟
    ممتاز
    جيد
    سيء



    النتائج